مفاهيم الحكومة
ظهرت فكرة الحكومة مع بداية التاريخ البشري، فمع حاجة الإنسان إلى الأمن، على نفسه وماله وعرضه وحريته، ومع تعدد أنواع المخاطر التي يتعرض لها، من حيوانات وظواهر طبيعية وجماعات معادية، كان من اللازم له أن يجتمع مع غيره في جماعة. تتوحد قوتها وتتجمع جهودها لتصب في خدمة الأهداف المشتركة لها. وهذا التجمع يحتاج إلى قائد يوجه مساره، وحاكم يفصل بين الناس في اختلافهم. فكان هذا القائد أو الحاكم ممثلا في كبير الأسرة أو شيخ القبيلة هو الصورة الأولى للحكومة.
وقبل أن نناقش طبيعة الحكومة الإسلامية، ولكي لا تختلط المفاهيم، ويتحدث كل منا في واد، أحسب أن من المناسب أن نتفق على بعض المفاهيم.
الحكومة: وأعني بها أي نظام حاكم - يقود وينظم ويحكم بين الناس - لمجموعة من البشر تنتظم في جماعة واحدة، وهي صورة تطورت عبر التاريخ، من كبير الأسرة إلى شيخ القبيلة إلى أمير مدينة إلى إمبراطور أو سلطان أو أمير المؤمنين. وقد كانت الحكومة قديما في صورتها البسيطة فردا واحدا، واليوم تتكون الحكومة من جهاز معقد من آلاف أو عشرات الآلاف من الأفراد. فعند البحث في النظرية الأساسية للحكومة لا يجب أن نحصر أنفسنا في النماذج القائمة حاليا، فقد يجدّ علينا نماذج أخرى. فلا أحد غير الله عز وجل يعلم أين ينتهي الفكر البشري والتطور الاجتماعي. وإن كان حديثنا ينصب في الأساس على الحكومة الحديثة في الدولة المعاصرة.
دور الحكومة: وهو وفقا لتعريف المستشار طارق البشري، ""حفظ الجماعة السياسية من العدوان الخارجي، وحفظ التوازن الداخلي بين أفراد الجماعة السياسية" وأحسب أن من الممكن اختصار ذلك في القول بأن واجب الحكومة هو "حفظ الأمن" وتفصيل ذلك حسب فهمي الشخصي: "
أن على الحكومة أن توفر الحماية لأفراد مجتمعها "الجماعة السياسية" من أي نوع من أنواع العدوان أو السيطرة الخارجية، سواء كانت عسكرية أو اقتصادية أو ثقافية. وكان ذلك يعتمد قديما على القوة العسكرية للحكومة، وقدرتها على ردع ورد أي اعتداء، أو أي محاولة لفرض إرادة "أجنبية" على أفراد الجماعة.
وعلى الحكومة أن تحفظ حقوق أفراد الجماعة فيما بينهم. سواء على مستوى الأفراد أو الجماعات الفرعية. فلا يطغى عرق على عرق، ولا أهل دين على أهل دين آخر، ولا أغنياء على فقراء، ولا أقوياء على ضعفاء. ولا أهل صناعة على أهل صناعة أخرى. وكان ذلك يعتمد قديما على حكمة الحاكم وعدله. أما اليوم فهو مرهون بالتزام القانون وتطبيقه على جميع أفراد الجماعة السياسية، أو المقيمين بينهم دون تفرقة على أي أساس.
ولكي تتمكن الحكومة من أداء دورها، فإنها تطلب من أفراد الجماعة السياسية الطاعة والالتزام بما تسنه من قوانين، وما تصدره من قرارات. وفي المقابل فإن أفراد الجماعة السياسية يخضعون لهذه الحكومة ويقبلون سيادتها، ويطيعون أوامرها في مقابل ما تحققه لهم من الأمن بمفهومه الشامل. وهذه الحقوق السيادية للحكومة لازمة لها لأداء دورها، فلا يقبل منها التفريط في حقوق السيادة أو التنازل عنها لأي جهة كانت من داخل الجماعة أو خارجها. وإلا عجزت عن أداء دورها وفقدت صفتها كحكومة، بقدر ما تنازلت عنه من صلاحيات.
يقتضي أداء هذا الدور، حفظ الأمن، القيام بما يلزم لحفظ هذا الأمن. من توفير الخدمات من طرق ووسائل مواصلات، أو تعليم أو خدمات صحية، إلى آخر قائمة الخدمات. وصولاً إلى حيازة القوة، بمفهومها الشامل، لمواجهة صراع البقاء والسيطرة بين الأمم.
أحسب أن تحديد هذه المفاهيم مهم لفهم صفة الحكومة ابتداء. وحتى نتمكن من مناقشة صفاتها بعد ذلك.
كفاءة الحكومة: وتقاس كفاءة الحكومة بقدر نجاحها في القيام بدورها في حفظ الأمن، وتوفير الحماية لأفراد الجماعة السياسية دون أن تتجاوز القانون. أو دون أن تتحول الحكومة نفسها إلى جماعة فرعية تطغى على التجمعات الأخرى داخل الجماعة الكبرى. ولا عبرة هنا بالعقيدة الحاكمة في المجتمع أو الدولة أو الحكومة ذاتها. فالحكومة الفرنسية مثلا ناجحة في أداء دورها، ولكنها لا يمكن أن توصف بأنها إسلامية. والدولة العثمانية في أيامها الأخيرة كانت دولة إسلامية وإن كانت تفتقر إلى الكفاءة في أداء أي من قسمي دورها الأساسي.
عقيدة الحكومة: هي العقيدة، أو الأيديولوجية، التي تعتنقها الحكومة، وتتخذها مرجعاً في اتخاذ القرار وسن القوانين. فمنها الشيوعية ومنها الرأسمالية، ومنها الاشتراكية. ونحن هنا نناقش الحكومة الإسلامية. وعقيدة الحكومة هي التي تحدد رؤيتها لما تحتاج لفعله لتحقيق الهدف الأساسي لها، تحقيق الأمن. فالشيوعية مثلا ترى أن واجبها في تحقيق العدالة يقتضي أن تسيطر الحكومة على كل المرافق، وأن تكون مالكة لكل شيء في الدولة. في حين ترى الرأسمالية أن دور الحكومة يقتصر على سن القوانين والتأكد من تطبيقها على الجميع. وأن المرافق والخدمات كلها يجب أن تكون مملوكة للأفراد. وإن كان تطبيق كل من النظريتين استدعى تحويراً طفيفاً لمواجهة الحقائق الواقعية.
أسلوب الحكومة: فالحكومة قد تكون مستبدة "ديكتاتورية"، أو قائمة على الشورى "ديموقراطية"، فهذه صفة لأسلوب الأداء.
قد تكون اشتراكية أو رأسمالية أو إسلامية، فهذه صفة للعقيدة المرجعية لها. وقد تكون ناجحة أو فاشلة، فهذا قياس لأدائها. ولا ينبغي الخلط بين هذه المقاييس بحال.
ولكن دور الحكومة الأول يظل مشتركا بين جميع هذه الأنظمة والأساليب. ثم يختص كل منها بصفات تميزه عن الآخرين. وهذه الصفات تتعلق بكيفية اتخاذ القرار، ومرجعية القرار، والقيم الحاكمة للأداء، والواجب الذي تحدده لنفسها.
فتنفرد الحكومة الإسلامية، بأنها تنطلق من الإسلام، وتعمل وفق ضوابطه. وتعتبر أن ما جرمه الإسلام جريمة، وما أحله كان مباحا. وهذه الأوامر الأساسية القاطعة المتفق عليها – وهي قليلة في الإسلام – لا يمكن العبث بها أو تغييرها بدعوى تطور الفكر البشري أو تعقيدات الأوضاع الاجتماعية أو السياسية. قد يجوز تعطيل حكم منها بصفة مؤقتة لظرف طارئ، كما فعل عمر بن الخطاب في عام الرمادة. وهذا شبيه بتعطيل بعض القوانين في حالات الطوارئ. ولكن الطوارئ لا ينبغي أن تكون حالة مستقرة أو ثابتة، فهي وضع طارئ مؤقت بطبيعته. مثل الحرب أو المجاعة أو الكوارث الطبيعية. فلا يمكن أن نصف حكومة بأنها إسلامية، ونظامها الاقتصادي قائم على الربا أو تجارة الجنس أو الخمور، ونظامها القانوني يبيح الزنا والشذوذ، ويجرم تعدد الزوجات. ولا يكفي أن يرد نص في الدستور أو في مواد القانون يقضي بأن النظام إسلامي، ليصبح إسلاميا على الحقيقة. بل العبرة في الأداء الفعلي في الواقع. فوجود النص على أن الإسلام مصدر للتشريع، أو هو مصدر التشريع، يتم تعطيله بإصدار قرار يقضي بمعاقبة فندق امتنع عن بيع الخمور، أو فرض القيود على المؤسسات المالية الإسلامية التي لا تتعامل بالربا. أو يتم تعطيله بإباحة النسب إلى الأم بمخالفة قول الله، وفعل رسوله صلى الله عليه وسلم. أو بوضع نظام للمواريث مخالف لما ورد في القرآن. ولا حصر لأمثلة المخالفات الشرعية في القوانين العربية، ولا حصر للمخالفات في التطبيق.
ومن شروط أي عمل في الإسلام النية والقصد. فلكي تكون الحكومة إسلامية يجب أن يكون القصد منها كذلك. وهذا فارق كبير بين من يطبق الإسلام أو بعضا منه لأنه اتفق مع هواه أو عقله أو عادته. ومن يطبق الإسلام لأنه يؤمن أنه من عند الله، أن العمل بما أمر به الله شرط للفلاح في الدنيا والآخرة.
والطريق إلى تحقيق حكومة إسلامية كما نريدها، يحتاج إلى جهد على المستوى الشعبي والرسمي معا. فالحكومة هي نتاج المجتمع، وقوتها من قوته، وهي لا تعمل إلا من خلاله، فدورها الأكبر في ظني أن تعمل على توجيه قوى المجتمع في جميع المجالات، من أجل تحقيق أهداف المجتمع نفسه. من الرفاهية الاقتصادية وتوافر الخدمات والسلع. وتطوير التعليم والخدمات الصحية. وكل ذلك ليصب في النهاية في خدمة الهدف الأول، الأمن.
أمن الإنسان على نفسه وعقله ودينه وماله وعرضه وهي ما عرفه العلماء بمقاصد الشريعة.
والله تعالى أعلم..
كتبها حسن مدني في 09:41 مساءً ::
كلمات جميلة .. وضاءة .. ولكن الناس فقدت السمع .. تعالى نرجع السمع للناس .. عشان يصل الكلمات المخلصة مثل هذه لقلوبهم .. التي صدأت .. الناس نايمه .. حكامنا صاحبوا العدو .. واحنا رحنا ننام ...................تعالى نشوف ليه طفل العرب ... دايما بيتولد مهزوم .. انا محتاج لايدك معايا .. وايد كل مسلم .. ومسيحي ... كل حر .. يرفض مذلة امتنا .. انا امد يدي .. لعلها تلقى من يصافحها .. في سيبل قضية شرعية ... وكل حسب امكانياته .. يساهم باخلاص لله وحده ..........تحياتي (واحدتاني)......والسلام
اخى الحبيب
ادراج رائع
ولكن من يعمل ومن حتى ينوى العمل بهذا المنطق
تقبل تحياتى
وادعوك لقراءة ادراجى رساله الى فضيله الشيخ خالد الجندى
ودمت بحفظ الله
اخى العزيز / حسن مدنى
كنت بالصادفة ابحث فى موضوع الحاكم والمحكوم قبل ان ادون ادارجى الاخير ..ووجدت فى موضوعك التوزان الهام الذى كنت ابحث عنه عن الحكومة فى المنهج الاسلامى ومفهوم الحكومة فى الوقت الحالى ...موضوعك رائع يا حسن ..ولى عودة مرة اخرى لمدونتك
الافوكاتو المصرى
الكلام من الناحية النظرية رائع لكن .....واه من لكن
العدالة .... تانى
العدالة ...
اعجاز عمر بن الخطاب كان فى العدالة
قاعدة " موش اسامة طبعا " .. تنطلق منها كل ميزة من ميزات الحكومة القوية المثالية سواء اسلامية او غيرها
كما قال الأمام بن تيمية رحمه الله :
" تبقى الدولة العادلة و ان كانت كافرة و تسقط الدولة الظالمة و ان كانت مسلمة " ..
و لى عودة ان بالعمر بقية
مقلتليش صحيح
ايش حكاية المخابرات دى ..
اذا كان كده يا راجل متنساش اخوك
دول بيد
فعوا ىحلو قوى
و ظروف الحديد خلتنا تعبانين ف السوق ع الآخر
أخي واحد تاني،
نحن نحاول، ويدي في يدك ويد كل مخلص للوطن، عسى أن يكون غد أبنائنا خير من أمسنا..
تحياتي
أخي طارق الغنام
رسالتك إلى الشيخ الجندي جميلة حقا.. عسى أن تبلغه
تحياتي
أخي السنونو
لو ملكت أكثر من الكلام النظري، لما تأخرت عنه، ولعل الله يوفقني إلى كلام أكثر عملية..
وما توفيقي إلا بالله
تحياتي
أخي الحبيب طارق/
في انتظار عودتك إلى مدونتي، كما سعدت بعودتك إلى مدونتك..
تحياتي
أخي عادل سعيد/
العدل.. العدل هو الأساس.. وأساس العدل حفظ الحقوق.. في ظل العدل أثق أن حقي عائد إلي بالتأكيد، أما في ظل الأمن.. فأنا أعرف أن حقي لن يؤخذ مني ابتداء..
لذلك كان الأمن هو الأكبر(وهو يشمل العدل بالتأكيد) ولذلك منّ الله على قريش بالأمن،، "وآمنهم من خوف"
والله أعلم..
في تعليقك الثاني..
أنا لا أنساك أبدا ..
ولكن ما الموضوع؟؟
تحياتي
الأستاذ الفاضل : حسن مدني
المهندس عادل سعيد أصبح مدمن مدونتك ويقول لي فيها يومياً في التليفون كلام كبير
واضح إنني أصبحت كذلك ...
تبذل مجهود في كتابة الموضوع ربنا يجزيك عنه ..
أما موضوع الحكومه حضرتك تتكلم عن إيدلوجية حكومة وعقيده وكلام كما قال السنونو رائع وهو للعلم ...
بحيث ربنا لما يكرمنا والعصابة تمشي نعرف معني الحكومه ..؟؟
ورد هذا التعليق من أخ كريم على نفس الموضوع في مدونتي على بلوج سبوت
وقد حاولت نشره سابقا، فكان ينشر مبتورا.. لكنني أراه إضافة للموضوع وإثراء للمناقشة
---------
يبدو لي إنك ستتبع هذه التدوينة بتدوينات أخرى. لذا اسمح لي أن ألفت انتباهك إلى أشياء تحتاج إلى توضيح.
أولا كلمة الحكومة كلمة مطاطة. هل نعنى بالحكومة الأمير (الجناح التنفيذي في العرف الأمريكي) أم الولاة (المحافظين، الحكم المحلي) أم العمال (المصالح الحكومية) أم الكتبة والوزراء (مجلس الوزراء، مستشاري الرئاسة) أم أهل الحل والعقد (مجلس الشعب أو الكونجرس في العرف الأمريكي أو البرلمان في العرف البريطاني) أم الجند (جيش وشرطة) أم القضاء أم نعنى كل ذلك أم نعنى العلاقات بين هؤلاء وبينهم وبين العامة!
و كما ترى فقد حرصت على استخدام الاصطلاح القديم بين علماء المسلمين لألفت النظر لأن هذه التقسيمات قديمة وليست مستحدثة. فالكلام عن الحكومة مجملا يؤدى إلى صعوبات في الفهم (والتنفيذ). من الخطر أن ننظر إلى الحكومة على إنها كتلة متجانسة كما إنه من الخطر جدا أن نخلط بين الحكومة وبين "النظام" فالنظام يسبق الحكومة وله جذور أعمق في الاجتماع.
هذه واحدة
الثانية تتعلق بكلامك على الحكومة الإسلامية. وبغض النظر عن الاصطلاح الذي لا أحبذه أجدك تعرف الحكومة الإسلامية : "{....} بأنها تنطلق من الإسلام، وتعمل وفق ضوابطه. وتعتبر أن ما جرمه الإسلام جريمة، وما أحله كان مباحا". وهذا تعريف غير مرضى لأمور:
1- منها أنه يعرف الحكومة بالنظر لعقيدة وهذا وإن كان مقبولا على الورق فعند التنفيذ نحتاج أن نسأل: ومن يتحدث باسم العقيدة؟ سيدنا جبريل!!!؟ وهذه هي المشكلة الأساسية في طريقتك في النظر فالحكومات ليست لها عقائد ولكن الأمم لها! والأسلم أن نعرف الأمة المسلمة أولا ثم نعرف الحكومة بالتزامها نحو الأمة لا بالتزامها المباشر نحو العقيدة.
2- إنه طبقا لهذا التعريف فأي ملك متغلب ولايته شرعية (وحكومته إسلامية) ما دامت تصرفاته مطابقة للشريعة. وهنا نجدك لا تفرق بين أمرين فرق بينهما الفقهاء أولهما شرعية التصرف والثاني شرعية الولاية. أما شرعية تصرفات الحكام فتقبل (وبصورة شخصية أو عامة) بالنظر لمكانها من الشريعة. أما شرعية الولاية، وهذه تدق على الأفهام، فعلامتها الاحتجاج بتصرفات الإمام في مسائل الفقه. وهذه العلامة على خفيتها فهي واضحة لمن يتتبع كلام الفقهاء. فابن تيمية يجيز صلاة العيد في الحضر للحاجة ليس فقط اعتمادا على رفع الحرج ولكن اعتمادا على فعل الإمام علي في الكوفة. وهذا كثير في كلام الفقهاء. وعند الشافعية تجد كلاما على حجية الخلفاء وتجد أن الشافعي غير مذهبه في مصر وأسقط الاعتبار لقضاء الإمام علي كرم الله وجهه لأن عهده لم يكن عهد جماعة.
وهذه المسألة مهمة جدا لأن عليا احتج بأن المهاجرين الأولين والأنصار بايعوه وهم أهل الحل والعقد. فمدار المسألة هنا على من هم أهل الحل والعقد وهل تنعقد البيعة بهم فقط أم ببيعة العامة! وأدعوك للنظر في بداية التعليق لترى كيف ينعكس هذا الخلاف القديم على آرائنا في كيفية ترتيب العلاقة بين جهات الحكومة المختلفة!
ولا أدعى العصمة فيما أقول وعسى الله أن يجعل في ما قلت نفعا.
والسلام
أستاذي الكريم هيثم ابوخليل/
هذا من كرمك وكرم الأستاذ عادل.
أنا لا أظن الأمر مجرد العلم.. ولكنني أرى أننا - كعرب عموما - نعارض أكثر مما نطلب. وأصبح الكثيرون لا يعلمون بالضبط ما يريدونه. وقد قيل إذا كنت لا تعلم إلى أين ترد الذهاب فكل الطرق تتساوى. وبهذه المناقشة أسى لطرح ما أريده. وليس ما أعترض عليه..
عسى أن يأذن الله بفرج فنكون على بينة بما نسعى إليه.
تحياتي
أخي الكريم أبا العلاء
بداية أحب أن أشكرك على هذا التعليق الضافي، والتنبيه الكريم لما فاتني توضحيه، وما فاتني الانتباه إليه.
أما عن الحكومة فقد قصدت فيها صاحب السلطة عموما، وخاصة أن في بلادنا العزيزة كلها، كل هذه الهيئات تقريبا في يد واحدة (يد الأمير)، من مجلس الوزراء إلى مجلس الشعب، إلى الإدارة المحلية. فهو أهل الحل والعقد، وهو صاحب السلطان. وهو صاحب رأي الشعب، في الأغلب. وفي كثير من الحالات هو صاحب القضاء كذلك. وكانت النية متجهة إلى بيان التطور في تحديد صلاحيات الحاكم بفصل السلطات القضائية والتشريعية عن التنفيذية، من أجل الحد من احتمالات الفساد، أو تحول هذه الحكومة (الأمير ومن معه) إلى فئة من الجماعة السياسية تطغى (بحكم سلطاتها ونفوذها) على غيرها من الفئات.
وفاتني التمييز بين الحكومة والنظام. ربما كان الأوفق أن أتعرض إلى العلاقة بينهما.
واقتراحك بتعريف الأمة المسلمة أولا، ثم تعريف الحكومة بالتزامها نحو الأمة، اقتراح وجيه، لا أخفيك أنه كان أحد أسباب تأخري في الرد – ضمن الأسباب أخرى. ودفعني إلى إعادة النظر في الأمر كله.
الأمر الثاني، الحكومة الإسلامية، وأنا كذلك لا أحبذ المصطلح، ولكن لم أجد أفضل منه بعد. فاستخدام (الحكومة المسلمة) يرى فيه البعض تكفير سواها، فاعتمدت على التفريق الشائع بين المسلم والإسلامي.
وطبقته على الحكومة من هذا المنطلق، فإن أرشدتني إلى مصطلح أوفق وأصح، كان ذلك إحسانا منك وكرما. وأنا أرى فيه وصفاً للحكومة لا تعريفاً لها. وهو وصف لالتزامها بالشريعة وليس بالعقيدة. شريعة أو نظام قانوني، أكثر من ارتباطها بعقيدة. (وإن كنا نجيز وصف الحكومات بالشيوعية والرأسمالية والليبرالية، وهي كلها عقائد).
لا أحد يمكنه الحديث باسم العقيدة إلا صاحبها عز وجل. أما الشريعة ففيها أمور لا خلاف عليها، والأمور محل الاختلاف يحكم فيها من يحكم في الخلاف في أمور القانون، الفقهاء والقضاة. وهذا عملهم في الشريعة والقانون.
وأنا لم أقصد تقديم تعريف للحكومة الإسلامية، ولا أنوى أن أعرفها، وإنما وضعت شرطاً أظن أنه ينبغي توافره لكي توصف الحكومة بالإسلامية. وكان ذلك مقصودا به الرد على تعليق أحد الزملاء – في مكتوب – على إدراج سابق، قال فيه "عندما ستكون حكومة تتمتع بالكفاءة والعلم والعدالة والقدرة، نقول عنها إسلامية حتى ولو كان أعضاؤها غير مسلمين".
وأنا أقصد في حديثي شرعية التصرف، وليس شرعية الولاية. فكما أشرتَ شرعية الولاية تدق على الأفهام، واختلف فيها الفقهاء، وطال فيها البحث، وأنا أقل علماً من الخوض فيها. ولكن كلنا يشيد بحكم قطز مثلاً، بل وأيده العز بن عبد السلام، برغم أن شرعية ولايته مجروحة. لأنه كان من الرقيق، ولأنه كان متغلبا على السلطة. ومع ذلك فقد كان تصرفه شرعياً بإجماع.
مسألة أهل الحل والعقد، وقد اختلف الفقهاء في تعريفهم، وأحسب أن تعريفهم متغير بتغير شكل المجتمع، ومسألة اختيار الحاكم، والاتفاق عليه أمر يختلف من زمن إلى زمن، ومن مجتمع إلى آخر. فلبنان مثلاًً لا يصلح معها النظام الأمريكي، بسبب تركيبها الاجتماعي. والبحرين لا يصلح معها النظام (القانوني) المصري. فهذه تحتاج إلى دراسة فقهية وقانونية واجتماعية دقيقة لاختيار أفضل نظام لكل بلد حسب أحواله. وهذا أمر لا أدرك منه إلا طرفاً، قد يعين على فهم ما يقوله الخبراء، ولكنه لا يكفي للخوض معهم فيه. ولذلك تجنبت الخوض في هذا الأمر، واكتفيت بالحديث عن شرعية التصرفات، والقوانين التي يصدرونها.
أخيرا أكرر شكري لك، وتقديري لتعليقك وتنبيهك.
ورحم الله امرأ أهدى إلي عيوبي.
تحياتي
والطريق إلى تحقيق حكومة إسلامية كما نريدها، يحتاج إلى جهد على المستوى الشعبي والرسمي معا. فالحكومة هي نتاج المجتمع، وقوتها من قوته، وهي لا تعمل إلا من خلاله، فدورها الأكبر في ظني أن تعمل على توجيه قوى المجتمع في جميع المجالات، من أجل تحقيق أهداف المجتمع نفسه. من الرفاهية الاقتصادية وتوافر الخدمات والسلع. وتطوير التعليم والخدمات الصحية. وكل ذلك ليصب في النهاية في خدمة الهدف الأول، الأمن.
7
7
المفهوم الريادي للحكومة هو من من ينتج وطن سوي ؟
بمعنى الاستعباد والعنف والقمع سينتج وطن وستكون لهذه الحكومة سياده وسلطه ولكن ؟؟؟
لن تستمر طويلا !!
لذالك هناك قواعد واسس ومنهج لأي حكومة ناجه وتجاوز هذه القواعد معناه النهايه لهذه الحكومة مهما طال بها لأمد !
تقديري لك
جئت اجدد المحبة والتحية
يبدو انني في حاجة الى وت طويل لكسياتابع ما فاتني
ربنا يسهل
إدراج قيم يحمل الكثير من المعلومات المهمة
وعالية الثقافة
أشكرك
هل قرات فى مفهوم الحكومة العمالية ؟؟؟ --- اذن اقرا
هل قرات فى مفهوم الحكومة الاشتراكية ؟؟؟؟ --- اذن اقرا
****************************************************
------------------------------------------------------------------------------
سلام وتحيه من اعماق قلبي واسف على التاخير فظروف السفر للخارج
عزلتني عن البلاد العربية ؛؛؛ هوجه السفر بقى ولكني عدت
واقدم لك جديدي بعنوان " شوزيفرانيا المرأة " والذى اتمنى من الله ان
يحوز على اعجابكم ...
فى انتظار تشرفكم بالزيارة ... مستنى اوكي
------------------------------------------------------------------------------
****************************************************
أخى حسن ...
وظيفة الحكومة ..هى توفير الأمن داخليا و خارجيا....
....هكذا نفهم أن حكوماتنا عاطلة ..ولا عمل لها...
السؤال...ماذا يفعلون ..ولماذا هم هناك....شئ غريب ألس كذلك
...........
تحياتى و تقديرى
اعتذر عن تأخرى فى الرد ولكن كان هناك عطل فى الإنترنت لدى
ما اجمل ما كتبته واعمقه فى ان واحد
اشكرك جدا واحييك
تقبل تحياتى
الأخت عهود/
المفهوم الريادي للحكومة هو من ينتج وطن سوي؟
بمعنى الاستعباد والعنف والقمع سينتج وطن وستكون لهذه الحكومة سيادة وسلطة ولكن ؟؟؟
-----
الاستعباد والعنف يجعل الحكومة فريق من الجماعة الدولة يمارس الطغيان ضد الفرق الأخرى. وهذا يخالف الشق الثاني من دور الحكومة. إذا الاستبداد ,والاستعباد يعد تجاوزا لدور الحكومة.
وهو يؤدي إلى مجتمع ضعيف، يؤدي إلى حكومة ضعيفة، وتدور العجلة إلى الهاوية، إلى أن يشاء الله.
تحياتي
الأستاذ محمد حماد
شيخ العرب/
نعم .. أمامك الكثير لتعوضنا عما فاتنا
تحياتي
الأخ فري مان
قرأت عن الاشتراكية، وسأقرأ إن شاء الله
ولم أقرأ عن العمالية، وسأفعل إن شاء الله
وإن لم أكن في معرض المقارنة بين أنواع الحكومات. وإنما في بحث الحكومة الإسلامية فقط.
-----
زرت، وقرأت، وسعدت..
تحياتي
أخي العزيز هشام/
سؤال لا أملك الإجابة عليه، وفي فمي ماء
تحياتي
الأخت نيفين/
المهم عودة النت، لكي نقرأ جديدك
تحياتي
***************************************************
--------------------اخي الرفيق "حسن مدني" اهلا بك-----------------
كونك استشهدت بصلاح جاهين فهذا ينم عن حسن اختيار وان اختياراتك
معظمها صائبة فتحياتي اليك ولا اجد بعد كلام صلاح جاهين قول فعلا
اللي النهادرة يطلبه وبرضاه هو اللي بكرة حيشتهي يغيره
فعلا فالمراة بالاول تشتهي الزواج وبعده تسب وتلعن فى زوجها
وهو اشرف منها واطهر واقوم ---- سبحان الله ؛ هذا ان ينم ينم عن ان
المراة ذو شخصية معقدة وبها انفصام او ما يسمى بالشيزوفرينيا
مشكور رفيقي على مشاركتك بالموضوع والف تحيه مني الك
------ارجوك لا تحرمني ان تتواصل معي فكم انا سعيد برفقتك --------
------------------------------------------------------------------------------
****************************************************
***************************************************
----------------دعك من الحكومة الدينية اي كانت اسلامية ؛ مسيحية او يهودية كما باسرائيل الاهم الان --------------------
الحكومة الاشتراكية -- هى اشتراكية العمل واشتراكية توزيع الانتاج على العمال ...
يعني ايه ؟ يعني تخيل معي ان الحكومة الاشتراكية قامت بعمل عشرين مصنع لتصنيع الحديد والصلب وشغلت نحو 4 مليون عامل ان طن الحديد الذي يخرج من ال 20 مصنع على مستوى الدولة يكون بسعر واحد ذلك لان مبدأ التنافسية منتهي بين صاحب ال20 مصنع وهو الحكومة
ولكن ماذا عن مرتب ال4 مليون عامل فى 20 مصنع يكون موحد والاسعار فى الاسواق للمنتجات ثابته وبالطبع متهاودة لان الحكومة ليست تهدف الى الربح بل تهدف الى تحقيق حياة افضل للعمال والذين هم بطبيعة الحال ايضا المستهلكين وبالتالي لن تعمل ضدهم .... اظن نحن فى حاجة للحكومة الاشتراكية اكثر من اى وقت مضى ورحمة الله عليك يا جمال عبد الناصر
**********************************************************************
ي 08,تموز,2008 - 01:13 مساءً, عادل سعيد كتبها ...
الأخ الحبيب
الزميل الفاضل
المدون المحترم
حسن مدنى
""""""""""""""""""""""""
فى الواقع أنا توقفت عن التعليق على تعليق ...
أو الرد على تعليق الغير من الزملاء الكرام بمدونتى ...
الا
الا اذا كان هناك فى الامر أضافة أو فعلا هناك رأى آخر يستدعى الرد ..
ليس فرضا الرد على كل تعليق مع احترامى للجميع طبعا ...
أنا اعتبر نفسا بعد الأدراج انتقل لموقع القارىء ....
و اتبع نفس أسلوبى فى التعليق مع الغير .. هناك أضافة ما للموضوع ... هناك كلاما يستحق الزكر جديد .. الخ ..
و بالطبع هذه ربما الأولى التى أعلق فيها على تعليق زميل بعد هذا النهج
في 08,تموز,2008 - 01:24 مساءً, عادل سعيد كتبها ...
بداية ...........
هذا أجتهاد شخصى من كاتب الكلمات ربما يصيب و ربما يخطىء بالطبع ..
ما أردت قوله هو أن عظمة الدين الأسلامى أنه منهج ... و اذا التزمت به صح لابد أن يضيف اليك فى أى مجال كنت ....
و ان التزمت به أكثر و تراجعت أمورك الدنيوية ... فغالبا لم تدرك جوهر الدين و عظمته و أغواره .. فقط أخذت قشرة خفيفة من خارجه و هى غالبا المظهر ....
ألا ترى الكثيرين أول ما يبدأ به من تدين هو اللحية و الشهر التالى الجلباب القصير ...!!!!
أنا عن نفسى مثلا و لا أطالب أحدا بحذو حذوى بالطبع ما فكرت فى أمر اللحية الا عند أربعين عاما عمر ...!!!! عندما شعرت أنى قدرؤ مسئوليتها ... فاللحى هى التى تربى الرجال لا الرجال هم الذين يربون اللحى ...
أحيانا .....
تشعر بالبعض كمثل من يسعى لنيل الدكتوراة و هو لم يتعدى المرحلة الأعدادية فحسب ...
!!!!!
و أعود لباقى تساؤلاتك و هى بالفل أستثارتنى ....
فعلا و الله
رب تعليق خير من ألف ..
في 08,تموز,2008 - 01:41 مساءً, عادل سعيد كتبها ...
1
هل نجحت فى عملك أكثر ...؟
""""""""""""""""""""""""""
أليس احتكار سوق الحديد في مصر نجاحاً؟
................. لا طبعا يا حبيبى ده موش نجاح
دى سرقة و مثال مالوش علاقة بكلامنا خااااااااااااااااااالص
خاااااااااااااااااااااالص
حضرتك احنا بتكلم عن مسلم محترم و اخد جرعة تدين زيادة ... التزم ... هل عمله ح يقل و لا يزيد ....
غيره ...
""""""""""""""
وماذا إذا كان النجاح مشروطاً بمخالفات قانونية أو شرعية؟
يبقى ذى اللى فات ...
مالوش علاقة بكلامنا
""""""""""""""""""""""
ماذا إذا أحسنت العمل بقد جهدك، ولم تسر الأمور على ما تحب، لغير تقصير منك؟
في ظروف أدت إلى إفلاس الشركة التي تعمل بها، كتغير القوانين أو الكوارث الطبيعية.
هل يمكن قياس التدين بمثل هذا؟؟
من المطلوب بالتأكيد أن يكون المسلم (المتدين) ناجحاً. ولكن هل يصلح مقياسا.د
.................
حلوة
حلوة
دى بقى فعلا حلوة ...
و أنا جربتها بنفسى ...
من أهم
و أخطر
و أقوى
و أشد
منهج الدين الأسلامى هو التوكل على الله و عدم التواكل ..
هو معنى ان انا اتدينت التزمت يبقى خلاص بقى انا تبع ربنا و هو سبحانه اللى ح يحلللى مشاكلى ..
؟؟؟؟؟؟
!!!!!!!!
و ده برضه تفكير بعض مرضى ...
كان ربنا نصر الصحابة فى أحد لما علشان غلطة من نظرنا ممكن تعدى و تركوا جبل الرماة و النبى بين اظهرهم .. و هم مين .. الصحابة و معظمهم من رجال بدر الكبرى ...
في 08,تموز,2008 - 01:51 مساءً, عادل سعيد كتبها ...
هل من المطلوب بالتأكيد أن يكون المسلم (المتدين) ناجحاً. ولكن هل يصلح مقياسا.د
بل هناك أمر آخر، إذا كان هذا النجح على حساب واجباتك تجاه أسرتك وأبنائك وإخوتك؟؟ هل يمكن حسابه كعامل إيجابي؟؟
"""""""""""""""""""""""""
طبعا المفروض المسلم يكون ناجح
ناجح
ناجح
و المسلم القوى خير من المسلم الضعيف ... و كان فيه زميل سابق سأل هذا السؤال و هل لابد ان يكون المسلم متخازلا ..؟؟ لم أشأ الرد ... لو رددت ما قلت لا .. لقلت .. ألف لا .. و انما ما هو مقياس القوة .. هل التطاول وووو .. كن مسلما قويا .. بعملك .. بمالك ... بمنصبك .. بمركزك الأجتماعى .. بعلمك ... بحركتك ... بعلاقاتك ...
لابد أن يكون المسلم ناجحا ... موش لازم طبعا فى كل الأمور .. لكن يكون ناجح فى فرع على الأقل من مظاهر القوة ... حضرتك مثلا مليونير ... محتاج أخ يحفظك قرآن أو يعلمك السيرة .. مع انه يعيش على الكفاف الا انك احتجتله لقوته .. علمه ...
و موش فقط ناجح ..
كلامنا هنا انه بعد ما يلتزم أكتر ينجح أكتر
و الا
كان هناك خلل ..
غيره ....
"""""""""""""""""""""""""
بل هناك أمر آخر، إذا كان هذا النجح على حساب واجباتك تجاه أسرتك وأبنائك وإخوتك؟؟ هل يمكن حسابه كعامل إيجابي؟؟
.................
طبعا لا
عامل سلبى جدا موش فقط غير ايجابى
انه هنا
يضرب العامل الثانى من المقياس و هو ....
2
هل زدت حبا فى قلوب أهلك و عشيرتك ..؟
.....................
و الأقرب أولى فالأقرب ... الوالدين ثم الزوجة و الاولاد ثم .... الخ ...
لو على حساب ده ..
مثلا ح ياخد فى العامل الأول 90%
و الثانى 50%
يبقى أكيد نزل عامة
غيره
في 08,تموز,2008 - 02:01 مساءً, عادل سعيد كتبها ...
نعرف أن هناك أنبياء يبعثون يوم القيامة ومعهم الرجل والرجلين. ويبعث النبي وحيدا وليس معه أحد..
إذا طبقنا عليه هذا المقياس وجدنا أنا
لم ينجح في عمله! فلم يتبعه الناس.
لم يزدد حبا عند قومه!
ولم ترتفع مكانته في المجتمع
فهل معنى ذلك أنه غير متدين؟؟ بالتأكيد لا..
"""""""""""""""""""""""""
أيه يا عم حسن حضرتك عايز تلبسنى تهمة و ابقى انا بقول على بعض الأنبياء موش متدينين ..
و الله ناس تعملها
دافيه ناس فتشت ورايا للصبح ملقتش غير كلمة أوكى .. معرفش هى كلمة قبيحة عند بعض الناس و لا ايه مع انها مصطلح مهنى و علمى عند المهندسين .. ما علينا ..
أقول لحضرتك حاجة ...
بالطبع الأنبياء حالة خاصة لا تقاس عليهم .. و حتى الأنبياء لن يدركوا الفردوس الأعلى هكذا لمجرد رسالتهم .. لابد لهم من الأبتلاء يتبعه صبر حتى يدركوا هذه الدرجة من الجنة
فان كان لأحد من البشر مع النبى نسبا
فانه ليس لله مع أحد من خلقه و لا حتى الأنبياء .. نسبا ...
أمر آخر ....
و ليته لا يكون الأخير معك ...
هناك خط فاصل قبل الدين الأسلامى و تمامه و ما بعد ذلك ...
قبل الدين الأسلامى لمن يكن هناك هذا المنهج المتكامل و لا دين للبشر كافة لكل العالمين فلا يصلح هنالك مقياسنا هذا ... كان القياس وقتئذ للعقيدة فحسب ...
أما آخر تعلقاتك أخى الكريم فهى وسام ليتى أضعه على صدر هذه المدونة المتواضعة
دمت بخير و سعادة
السلام عليكم
جميل جدا ما قرأته هنا
جمعتكم مباركه
اشتقنا لزيارتكم
أميييييييييره
العزيز حسن...
سعيد لمروري عليك الليلة...
مهما تعددت التعريفات والتحديدات لمفهوم الحكومة فإن للعرب مفهوم خاص بهم...الحكومة طعمة من المتهافتين على كراسي السلطة يبلغونها للحفاظ على مصالحهم الاقتصادية والزيادة في حجم الثورة...وكل تحرك ضد هذا الطموح الشرس يجبر الحكومة على فرض حالة الطوارئ لتشكل حالة مستقرة و ثابتة...تحت حجة الخطر الخارجي...
دام لك الحضور و التجلي...
ي 12,تموز,2008 - 04:02 مساءً, عادل سعيد كتبها ...
"""""""""""""""""""""""
فى حديث صحيح للنبى صلى الله عليه و سلم
جاء في صحيح البخاري في باب خيار الناس من كتاب فضائل الصحابة / .. عن أبي هريرة رضي الله عنه قال ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
تَجِدُونَ النَّاسَ مَعَادِنَ فَخِيَارُهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ خِيَارُهُمْ فِي الإِسْلامِ إِذَا فَقِهُوا
وَتَجِدُونَ مِنْ خَيْرِ النَّاسِ فِي هَذَا الأَمْرِ أَكْرَهُهُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ يَقَعَ فِيهِ
وَتَجِدُونَ مِنْ شِرَارِ النَّاسِ ذَا الْوَجْهَيْنِ الَّذِي يَأْتِي هَؤُلاءِ بِوَجْهٍ وَهَؤلاءِ بِوَجْهٍ.
"""""""""""""""""""""
ما هو اشاهد من هذا الحديث ...؟؟؟
الشاهد من الحديث أنه من كان على خصال خير فى الجاهلية مثل كرم و شهامة و صدق و نخوة و غير ذلك .. كان أفضل بعد أسلامه ...
و هو ما رميت أليه من يلتزم أكثر فلابد له من مردود على عمله فيصبح ناجحا
على صلة رحمه فيصبح محبوبا أكثر بين أهله
على معاملاته فيكون أكثر أحتراما بين زملائه و عشيرته
2
يؤكد هذا كلمة النبى فى نهاية العبارة ...
اذا فقهوا ...
اذا فقهوا ...
اذا فقهوا ...
أى اذا فهموا دينهم صح ....
تحياتى و تقديرى للجميع
""""""""
عرض
فكرة
أقتراح
سمها ما شئت
بعد قراءة سورة الكهف يوم الجمعة يمكن أن نتصل أن لم نزور مريض .. و ان كان قريبا فقد أصبنا الحسنيين ..
تخيل معى ...
سبعون ألف ملك يصلون عليك
!!!!!!!!!!!!!!
يومنون على دعائك
يستغفرون لك
هكذا اخبرنا من لا ينطق عن الهوى
خذها فرصة ...
ادعو الله ..
اجتهد فى الدعاء و خلفك كل هذه الملائكة
حقا سيستجاب لك
الأمر و الله جد لا هزل فيه
اللهم أستجب و تقبل
آمين
"""""""""""""""
أنتصف صيف مصر
ألن تحضر و تلبى الدعوة يا أخى
؟؟
@@@@@@@@@@@@
في09,آب,2007 - 03:10 مساءً, عادل سعيد كتبها ...
فى مثل هذا اليوم ...
أدمت قدم الحبيب المصطفى .. و تحمل القذف و الأساءة و الأهانة و كل شديد ..
كى أكون أنا و انت مسلمين ...
ألا نحييى هذه الزكرى بجانب آخر من ديننا الرائع الذى لا يقتصر على العبادات فحسب ...
نصل رحمنا ... فمن أراد أن يبسط له فى رزقه و يمد له فى عمره فليصل رحمه
نعود مريضا ... فمن فعلها صباحا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يمسى و كذلك من فعلها مساء ..
نتصدق ... فأجرها بعشر أمثالها و الصدقة تطفىء غضب الرب
نزور يتيما ... ففى كل شعرة نمسح عليها بحسنة
كل عام و انتم جميعا و سائر المسمين بخير ... و نظم الحكم هداهم الله أو أراحهم و ايانا
""""""""""""""
ناس كتير تتصل بيى و منهم هيثم
يسألونى
حسن مدنى فين ..؟؟
فاكرينى باقابلك ع القهوة مثلا ....
أقولهم ايه ..؟؟
من الصعب أن يذهب رئيس دولة إلي المحاكمة.
@ حسن مدنى
حكاية عاملة زى ان الحاكم الفلانى رفض التدخل الاجنبى وقال لا لامريكا
ياعزيزى- الحاكم ده بقاله 30 سنة فى الحكم ولم يعمل على تحصين بلده ضد التدخل الاجنبى ببرلمان محترم وقضاء مستقل وجامعات و اتفاق اجتماعى وعدالة تحصن البلد ضد التدخل الاجنبى
بالعكس الحاكم عمل كل ماهو عكس ذلك-وخرب كل مؤسسات المجتمع ودمر نسيج المجتمع بحيث شارف على الانهيار ولم تجد طوائفه حلا لمشاكلها الا رفع السلاح فى وجه الدولة
وبعدين يقول لك انا ارفض التدخل الاجنبى
""""""""""""""""""""""""""""""
"""""""""""""
مَنْ أَنا لأقول لكمْ
ما أَقول لكمْ ؟
وأَنا لم أكُنْ حجراً صَقَلَتْهُ المياهُ
فأصبح وجهاً
ولا قَصَباً ثقَبتْهُ الرياحُ
فأصبح ناياً ...
أَنا لاعب النَرْدِ ،
أَربح حيناً وأَخسر حيناً
أَنا مثلكمْ
أَو أَقلُّ قليلاً ...
وُلدتُ إلي جانب البئرِ
والشجراتِ الثلاثِ الوحيدات كالراهباتْ
وُلدتُ بلا زَفّةٍ وبلا قابلةْ
وسُمِّيتُ باسمي مُصَادَفَةً
وانتميتُ إلي عائلةْ
مصادفَةً ،
ووَرِثْتُ ملامحها والصفاتْ
وأَمراضها :
أَولاً - خَلَلاً في شرايينها
وضغطَ دمٍ مرتفعْ
ثانياً - خجلاً في مخاطبة الأمِّ والأَبِ
والجدَّة - الشجرةْ
ثالثاً - أَملاً في الشفاء من الانفلونزا
بفنجان بابونج ٍ ساخن ٍ
رابعاً - كسلاً في الحديث عن الظبي والقُبَّرة
خامساً - مللاً في ليالي الشتاءْ
سادساً - فشلاً فادحاً في الغناءْ ...
ليس لي أَيُّ دورٍ بما كنتُ
كانت مصادفةً أَن أكونْ
ذَكَراً ...
ومصادفةً أَن أَري قمراً
شاحباً مثل ليمونة يَتحرَّشُ بالساهرات
ولم أَجتهد
كي أَجدْ
شامةً في أَشدّ مواضع جسميَ سِرِّيةً !
كان يمكن أن لا أكونْ
كان يمكن أن لا يكون أَبي
قد تزوَّج أُمي مصادفةً
أَو أكونْ
مثل أُختي التي صرخت ثم ماتت
ولم تنتبه
إلي أَنها وُلدت ساعةً واحدةْ
ولم تعرف الوالدة ْ ...
أَو : كَبَيْض حَمَامٍ تكسَّرَ
قبل انبلاج فِراخ الحمام من الكِلْسِ
كانت مصادفة أَن أكون
أنا الحيّ في حادث الباصِ
حيث تأخَّرْتُ عن رحلتي المدرسيّة ْ
لأني نسيتُ الوجود وأَحواله
عندما كنت أَقرأ في الليل قصَّةَ حُبٍّ
تَقمَّصْتُ دور المؤلف فيها
ودورَ الحبيب - الضحيَّة ْ
فكنتُ شهيد الهوي في الروايةِ
والحيَّ في حادث السيرِ
لا دور لي في المزاح مع البحرِ
لكنني وَلَدٌ طائشٌ
من هُواة التسكّع في جاذبيّة ماءٍ
ينادي : تعال إليّْ !
ولا دور لي في النجاة من البحرِ
أَنْقَذَني نورسٌ آدميٌّ
رأي الموج يصطادني ويشلُّ يديّْ
كان يمكن أَلاَّ أكون مُصاباً
بجنِّ المُعَلَّقة الجاهليّةِ
لو أَن بوَّابة الدار كانت شماليّةً
لا تطلُّ علي البحرِ
لو أَن دوريّةَ الجيش لم تر نار القري
تخبز الليلَ
لو أَن خمسة عشر شهيداً
أَعادوا بناء المتاريسِ
لو أَن ذاك المكان الزراعيَّ لم ينكسرْ
رُبَّما صرتُ زيتونةً
أو مُعَلِّم جغرافيا
أو خبيراً بمملكة النمل
أو حارساً للصدي !
مَنْ أنا لأقول لكم
ما أقول لكم
عند باب الكنيسةْ
ولستُ سوي رمية النرد
ما بين مُفْتَرِس ٍ وفريسةْ
ربحت مزيداً من الصحو
لا لأكون سعيداً بليلتيَ المقمرةْ
بل لكي أَشهد المجزرةْ
نجوتُ مصادفةً : كُنْتُ أَصغرَ من هَدَف عسكريّ
وأكبرَ من نحلة تتنقل بين زهور السياجْ
وخفتُ كثيراً علي إخوتي وأَبي
وخفتُ علي زَمَن ٍ من زجاجْ
وخفتُ علي قطتي وعلي أَرنبي
وعلي قمر ساحر فوق مئذنة المسجد العاليةْ
وخفت علي عِنَبِ الداليةْ
يتدلّي كأثداء كلبتنا ...
ومشي الخوفُ بي ومشيت بهِ
حافياً ، ناسياً ذكرياتي الصغيرة عما أُريدُ
من الغد - لا وقت للغد -
أَمشي / أهرولُ / أركضُ / أصعدُ / أنزلُ / أصرخُ / أَنبحُ / أعوي / أنادي / أولولُ / أُسرعُ / أُبطئ / أهوي / أخفُّ / أجفُّ / أسيرُ / أطيرُ / أري / لا أري / أتعثَّرُ / أَصفرُّ / أخضرُّ / أزرقُّ / أنشقُّ / أجهشُ / أعطشُ / أتعبُ / أسغَبُ / أسقطُ / أنهضُ / أركضُ / أنسي / أري / لا أري / أتذكَّرُ / أَسمعُ / أُبصرُ / أهذي / أُهَلْوِس / أهمسُ / أصرخُ / لا أستطيع / أَئنُّ / أُجنّ / أَضلّ / أقلُّ / وأكثرُ / أسقط / أعلو / وأهبط / أُدْمَي / ويغمي عليّ /
ومن حسن حظّيَ أن الذئاب اختفت من هناك
مُصَادفةً ، أو هروباً من الجيش ِ
..
...
ويقول:
مَنْ أنا ؟
كان يمكن أن لا يحالفني الوحيُ
والوحي حظُّ الوحيدين
إنَّ القصيدة رَمْيَةُ نَرْدٍ
علي رُقْعَةٍ من ظلامْ
تشعُّ ، وقد لا تشعُّ
فيهوي الكلامْ
كريش علي الرملِ
لا دَوْرَ لي في القصيدة
غيرُ امتثالي لإيقاعها:
حركاتِ الأحاسيس حسّاً يعدِّل حساً
وحَدْساً يُنَزِّلُ معني
وغيبوبة في صدي الكلمات
وصورة نفسي التي انتقلت
من أَنايَ إلي غيرها
واعتمادي علي نَفَسِي
وحنيني إلي النبعِ
لا دور لي في القصيدة إلاَّ
إذا انقطع الوحيُ
والوحيُ حظُّ المهارة إذ تجتهدْ
كان يمكن ألاَّ أُحبّ الفتاة التي
سألتني : كمِ الساعةُ الآنَ ؟
لو لم أَكن في طريقي إلي السينما
كان يمكن ألاَّ تكون خلاسيّةً مثلما
هي ، أو خاطراً غامقاً مبهما
هكذا تولد الكلماتُ . أُدرِّبُ قلبي
علي الحب كي يَسَعَ الورد والشوكَ
صوفيَّةٌ مفرداتي. وحسِّيَّةٌ رغباتي
ولستُ أنا مَنْ أنا الآن إلاَّ
إذا التقتِ الاثنتان ِ :
أَنا ، وأَنا الأنثويَّةُ
يا حُبّ ! ما أَنت ؟ كم أنتَ أنتَ
ولا أنتَ . يا حبّ ! هُبَّ علينا
عواصفَ رعديّةً كي نصير إلي ما تحبّ
لنا من حلول السماويِّ في الجسديّ .
وذُبْ في مصبّ يفيض من الجانبين .
فأنت - وإن كنت تظهر أَو تَتَبطَّنُ -
لا شكل لك
ونحن نحبك حين نحبُّ مصادفةً
أَنت حظّ المساكين /
من سوء حظّيَ أَني نجوت مراراً
من الموت حبّاً
ومن حُسْن حظّي أنيَ ما زلت هشاً
لأدخل في التجربةْ !
يقول المحبُّ المجرِّبُ في سرِّه :
هو الحبُّ كذبتنا الصادقةْ
فتسمعه العاشقةْ
وتقول : هو الحبّ ، يأتي ويذهبُ
كالبرق والصاعقة
للحياة أقول : علي مهلك ، انتظريني
إلي أن تجفُّ الثُمَالَةُ في قَدَحي ...
في الحديقة وردٌ مشاع ، ولا يستطيع الهواءُ
الفكاكَ من الوردةِ /
انتظريني لئلاَّ تفرَّ العنادلُ مِنِّي
فاُخطئ في اللحنِ /
في الساحة المنشدون يَشُدُّون أوتار آلاتهمْ
لنشيد الوداع . علي مَهْلِكِ اختصريني
لئلاَّ يطول النشيد ، فينقطع النبرُ بين المطالع ،
وَهْيَ ثنائيَّةٌ والختامِ الأُحاديّ :
تحيا الحياة
""""""""""""""""""""""
من أواخر ما كتب الرائع محمود درويش
اللهم ارحمه
الهم اغفر له
اللهم تقبل صالح عمله خالصا لوجهك الكريم
اللهم اجرنه جزاء جهده لوطنه و دينه
اللهم اخلف علينا و على بلدنا
و أجرنا عن مصيبتنا
اللهم وسع مدخله و اكرم نزله
و اغسله بالماء و الثلج و البرد
و أسكنه فسيح جناتك
آمين
""
@@@@@@@@@@@@@
@@@@@@@
@@@
الأحد,آب 26, 2007
مغزى ليلة النصف من شعبان
مغزى ليلة النصف من شعبان
ما الذى حدث فى ليلة النصف من شعبان ؟
هو تحويل القبلة
<


