هل إنشاء الدولة غرض أم عرض؟
طرح د. وائل عزيز السؤال التالي:-
هل إنشاء الدولة غرض أم عرض؟ هل كان من مهام الرسول صلى الله عليه وسلم أن ينشيء دولة إسلامية؟ أم أن هذا حدث بحكم الأمر الواقع؟ وهل كان الأنبياء السابقون أنبياء وملوكاً أم كانوا أنبياء فحسب؟ وهل من الفرائض الواجبة على المسلم أن يعمل على إقامة مثل هذه الدولة أم أن دوره كفرد ينتهي عند العبادات الشرعية؟ وطاعة ولي الأمر؟
وأجاب حسن مدني ..
لنبدأ بالأنبياء السابقين، فنحن نعلم أن منهم من كان حاكما مثل موسى وداوود وسليمان عليهم السلام. ومنهم من لم يكن حاكما مثل لوط وشعيب ويوسف وإسماعيل وعيسى عليهم السلام. ومنهم من صدقه قومه ومنهم من كذبوه، ومنهم من نصره الله في الدنيا ومنهم من قُتِل. فقد تفاوت حال الأنبياء السابقين حسب الرسالة التي عهد الله إلى كل منهم وكلفه بها. فإن كانت الرسالة تتضمن إقامة أحكام الشرع، كان لا بد له من سلطة يقيم بها هذه الأحكام، ومثل ذلك موسى عليه السلام، كان اليهودية أحكام وعقوبات، فكان لابد له من سلطة يقيم بها ذلك. ومن أمره بالبلاغ وحده، لم يكن صاحب سلطة بالضرورة، مثل زكريا ويحيى. واختلاف حال الأنبياء السابقين في أمر يدل أنه لا حجة في حالهم، لاختلاف ظروفهم واختلاف الرسالة التي حملها كل منهم. ويظل النظر محصورا في أمر الإسلام، بدون النظر إلى ما سبقه من أديان وشرائع. وإن كان البعض يرى أن النبوءة التي وردت في التوراة تشير إلى تشابه بين محمد وموسى عليهما الصلاة والسلام. وهي النبوءة التي تقول "سأرسل فيهم نبيا مثلك من بني إخوتهم، وأجعل كلمتي في فمه". فإذا كانت النبوءة تشير إلى محمد فكان لابد له من سلطة.
أما في حال رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم، فنحن نعلم أن الله عز وجل قد أرسل رسوله صلى الله عليه وسلم، بالهدى ودين الحق. ليبلغ الرسالة ويهدي الناس إلى الخير، ويخرجهم من الظلمات إلى النور. ويقيم شرع الله كاملا ويطبق أحكامه على وجهها. ومن أحكام الله في الإسلام إقامة الصلاة، وإيتاء الزكاة، وإقامة الحدود والجهاد في سبيل الله، ونشر الدعوة. فكان لابد له من السلطة التي يستطيع بها إقامة الشرع وتطبيق الحدود.
فإذا كانت العقوبات (الحدود) واجبة، وكانت الزكاة (وهي من أعمال الدولة) من أركان الإسلام. ولا يمكن إقامة الحدود إلا بقيام دولة تشرف على ذلك، وجمع الزكاة من أعمال ولي الأمر لا ينبغي أن يتركها لسواه، وعلى ذلك قاتل أبو بكر مانعي الزكاة، وأقره في ذلك صحابة رسول الله بإجماعهم، وإجماعهم كما نعلم حجة.
فإذا استحال تطبيق الحدود والأحكام والشرائع إلا بقيام دولة، كانت الدولة واجبا. فما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب. لذلك أحسب أن إقامة دولة الإسلام كانت من مهام الرسول صلى الله عليه وسلم، وجزءا من رسالته. ولو كان الأمر غير ذلك، لما نص دستور المدينة الذي وضعه الرسول في بداية عهده، يقضي "وإن شجر شيء بين أهل الصحيفة كان مرده إلى محمد، ولا يخرج أحد من المدينة إلا بإذنه" وكان أهل الصحيفة من المسلمين واليهود. وكان سلطة الرسول فيها سلطة الحاكم وليس سلطة النبي، فاليهود لم يقروا له بالنبوة. وكذلك في عهوده مع المشركين، كانت بصفته حاكما، فهم لم يقروا له بالنبوة كما في صلح الحديبية.
من جهة أخرى نرى أن الله تعالى قد أمرنا بقوله "واعتصموا بحبل الله جميعا، ولا تفرقوا" وكون المسلمين جميعا، أو جماعة، لا تتفرق، يقضي أن تكون جماعة سياسية وأن يكون لها أمير، كقول علي بن أبي طالب، "لابد للناس من إمارة برّة أو فاجرة" فدور الجماعة المسلمة أن تقيم لنفسها إماما، يقيم فيها شرع الله، ويقسّم بينهم الفيء. ويقوم فيهم بأعمال الحاكم.
من ذلك أظن أن إقامة الدولة الإسلامية، واجب قام به رسول الله، إن لم يكن غرضا في حد ذاته، فهو شرط لإقامة الشرع.
أما دور الفرد فيبدأ بالعبادات الفردية، التي هي فرض عين. ثم يسعى لتحقيق ما يستطيع من فروض الكفاية. وأحسب أن العمل على قيام دولة الإسلام فرض كفاية. إذا قام به من يكفي سقط الإثم عن البقية، وإلا أثم الجميع. فأحسب أن كل مسلم مطالب بأن يعمل على إقامة هذه الدولة بما استطاع. بالدعوة والدعاء والتعليم والنصيحة، فإن قدر على أكثر من ذلك فعل، وإلا فلا يكلف الله نفسا إلا وسعها. والسعي في كل أمر عام مشروط بشرط مراعاة ضوابط الإسلام، وتجنب الفتنة ودرء المفاسد. ولعل حرص فقهاء المسلمين من السلف على النهي عن الخروج على الحاكم وإن جار، كان بتأثير ماحدث في الفتنة الكبرى، والفتن المتعددة بعده. وخوفا من أثر فقه الخوارج وما جره من مفاسد عظيمة. والحديث عن حدود الطاعة، وشروط الخروج، حديث يطول، ويخرج بنا عن أساس حديثنا، ويعيدنا إلى البحث النظري المحض.
والله أعلم..
ثم أضاف الأستاذ عادل سعيد (أسعدنا الله به)
في 16,حزيران,2008 - 03:02 مساءً, عادل سعيد كتبها ...
المفروض يا دكتور
كووووووووووووول دول
نقطة واحدة
""""""""""""""""""""""""""""" "
إنشاء الدولة غرض و ليس عرض و كان من مهام النبي إنشاء دولة
و لم يمت صلى الله عليه و سلم إلا بعد أن أصبحت دولته على أرض الواقع قائمة ...
و صورتها واضحة ...
و هناك حديثا صحيحا ليس تحت يدي الآن و في عجالة و حضرتك أدرى به منى و هو عن فرط عرى الإسلام
و أول ما يبدأ من عرى الإسلام في الانفراط هو الدولة
و آخرها الصلاة
أي أن الدولة من عرى الإسلام
و هذا هو الشاهد من الحديث
و بوضووووووووووووح ...
----
ليس كل الأنبياء السابقين أقاموا دولة
و أعتقد لم يفعلها سوى داود و سليمان عليهما السلام
كان كل نبى له ميزة تميزه .. خلة تميز بها
اما النبى الخاتم فكان جمعا و حصرا لكل من سبقه في صورة واحدة ..
غنى و فقير ..
قوى و ضعيف
حاكم .. و محكوم ..
زوج و صديق و صهر و ذو رحم
و هكذا ..
النبى الخاتم له صورة تختلف عن كل من سبقه
و لسبب بسيط ان كل نبى كانت رسالته محلية ..
محلية
لأمته المقربين فقط
محمد جاء نبيا مبشرا و نذيرا لكل العالمين
------
هل واجب كل مسلم؟
كل مسلم
كل مسلم
أن يعمل على إقامة هذه الدولة ....
أن يعمل ..؟؟
يعمل ماذا ..؟؟
يعمل على قدر ..
1
سلطته
2
قدراته
3
علمه
و سيحاسب كل مسلم من خلال هذا المعيار
هل سيستوي في هذا الأمر حساب شيخ الأزهر مع بواب العمارة ( حتى و لو كان صاحب إدارة)
و هل يستوي حساب أي حاكم مع موظف درجة رابعة من شعبه
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
----
طاعة ولى الأمر ..........
واجبة ...
واجبة ...
واااااااااااااااااجبة ...
0 موش خايف و الله من أمن مكتوب بس ده فعلا فتوى قريتها من اكتر من مصدر لعلماء غير حكوميين..
طاعتهم واجبة طالما أقاموا الصلاة و لم يمنعوها و لم يأت منهم خروج سافر على الدين و العقيدة ...
أما نصحهم و ردهم فهو أيضا واجب شرعي سلما
و أيضا كل حسب طاقته و علمه
كان هذا قولي، وقول الأستاذ عادل سعيد في السؤال الأول..
البقية تأتي ..
كتبها حسن مدني في 09:22 مساءً ::
عندما ستكون حكومة تتمتع بالكفاءة والعلم والعدالة والقدرة-نقول عنها اسلامية حتى ولو كان اعضاءها غير مسلمين
لو عايزين نلاقى مرجع نستند اليه- خلينا نشوف من القران ايه بتتكلم عن دولة او حكومة كالتى وصفها حسن مدنى كشرط اساسى لايقوم الدين الا بها
اخى الفاضل حسن مدونى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
موضوع الدولة وهل هى غرض فى حد ذاته ام عرض ظهر نتيجة ظروف معينة تهيأت فقامت على إثرها الدولة قضية كبيرة اختلف فيها فقهاء السياسة ، ولكن اهنئكم على الموضوع ونسأل الله ان يقيم شرع الاسلام فى قلوبنا وفى بيوتنا فاذا انصلحت القلوب والبيوت انصلح الحاكم والمحكوم
ولك خالص التحية
اخوك طارق الجيزاوى
البوست مش ظاهر عندى نص الصفحه متاكله للاسف
السلام عليكم
الأستاذ حسن مدني
في أولي زيارتي لمدونة حضرتك أسمح لي ان أشيد بها وبالموضوع الجاد الذي غاب عن أذهان الكثيريين وبهذا الأسلوب الراقي سوا في الحوار او في السرد
تقبل خالص تحياتي ومودتي
ولابد أن نذكر منهج السلف مع الأمراء حتى وإن ظلموا، منهج السلف مع الأمراء وأقصد بذلك الأمراء المسلمين الذين يثبت لهم عقد الإسلام وإن ظلموا وإن جاروا هذا منهج رصين لابد للناس أن يفقهوه وأن يتأملوه:
الأمر الأول: التحذير من الخروج عليهم، المنهج: التحذير من الخروج عليهم، أخرج الإمام أحمد في مسنده: «أن أهل المدينة في سنة ثلاث وستين لما أرادوا الخروج على يزيد بن معاوية، بسبب شربه الخمر وودعه بعض الصلوات أرادوا الخروج عليه، فكلموا في ذلك عبد الله بن عمر -رضي الله تعالى عنه- فأبى عبد الله بن عمر أن يشاركهم في خلع يزيد بن معاوية مع فسقه ومع فجوره، بل قال: جمع ابن عمر بنيه وأهله، ثم تشهد) قال: أشهد أن لا إله إلا الله, قال الخطبة أو مقدمة الخطبة ثم قال: (أما بعد، فإننا بايعنا هذا الرجل) يقصد بهذا الرجل هو من؟ الذي هو يزيد بن معاوية، (على بيع الله ورسوله) بايعناه على السمع والطاعة في طاعة الله ورسوله ( وإني سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: إن الغادر ينصب له لواء يوم القيامة يقال: هذا غدرة فلان) هذا في المسند.
وعند البخاري أن عبد الله بن عمر قال: «وإني لا أعلم أحداً يقول لأهله وأولاده وأتباعه وخدمه، وإني لا أعلم أحد منكم خلعه» أي خلع أمير المسلمين يزيد بن معاوية «ولا تابع في هذا الأمر» أي شجع على خلعه أو مشى في خلعه، «إلا كانت الفيصل بيني وبينه».
وأيضاً ممن لم يشارك في فتنة خلع الأمير يزيد بن معاوية محمد بن علي بن أبي طالب المعروف بمحمد بن الحنفية -رضي الله تعالى عنه- وقصته في ذلك طويلة ذكرها ابن كثير في البداية والنهاية, المجلد الثالث عشر فليراجعه من شاء.
وعندما نطوي أكثر من مائة سنة تقريباً لنصل إلى عهد الإمام أحمد بن حنبل -عليه رحمة الله- وبالتحديد في عهد الخليفة الواثق بالله العباسي الذي نشر مقولة خلق القرآن وكان البلاء في عهده أشد مما كان في عهد المأمون والمعتصم، فأراد فقهاء بغداد أن يخلعوا الخليفة الواثق بالله، وعند ذلك نهاهم الإمام أحمد مع أن القول بخلق القرآن كفر، أجمع أئمة أهل السنة على أن من قال بأن القرآن مخلوق فهو كافر، ومع ذلك نهاهم عن خلع هذا الإمام وقال لهم: وهذا الكلام ثابت قال لهم: «عليكم بالإنكار في قلوبكم، ولا تخلعوا يداً من طاعة، ولا تسفكوا دماءكم ودماء المسلمين معكم وانظروا في عاقبة أمركم» لابد أن الإنسان يتربص وينظر إلى مآلات الأمور وهذا هو الاتزان، «وانظروا في عاقبة أمركم، واصبروا حتى يستريح بر ويستراح من فاجر».
وقال الإمام أحمد وهذا الأثر أيضاً نقله الخلال في كتابه العظيم: "السنة" قال: «ليس هذا » أي: الخروج على الحكم ومخالفة الحكام وخلع طاعة الحكام قال: «هذا خلاف الآثار» فالحاكم إذا ثبت إسلامه بيقين وإن ظلم وإن بغى تجب طاعته ولا يجوز أن يخرج عليه بل يجب أن نستبدل الخروج على الحكام ومخالفة الحكام المسلمين بطاعتهم وتوقيرهم،
نقلا عن
فضيلة الدكتور/ احم النقيب من شرح - :المقدِّمة العقدية للرسالة الفقهية
لعل الاضافة تكون مفيدة
عزيزي الفيل/
" عندما ستكون حكومة تتمتع بالكفاءة والعلم والعدالة والقدرة-نقول عنها اسلامية حتى ولو كان اعضاءها غير مسلمين "
هذا كلام في ظاهره مقبول ولكن ليس بالمطلق.. ينبغي أن نتفق على تعريف الكفاءة والعدالة والقدرة أولا..
فالعدالة عند البعض أن يتمتع الشواذ بحقوقهم، والعدالة والحرية عند البعض تشمل حق الزنا، والكفاءة عند البعض تعني التسليم للعدو. وبيع الغاز بأسعار زهيدة استرضاء للعدو.
وعبارة محمد عبده الشهيرة، "رأيت عندهم إسلام بلا مسلمين، وعندنا مسلمين بلا إسلام" قد تقبل في معناها الواسع، ولكن عند التأصيل فهو غير دقيقة.
لذلك نحتاج إلى عبارات أكثر دقة من أجل تحديد ما نتكلم عنه
تحياتي
أخي طارق
صحيح علينا ان نقيم شرع الله في قلوبنا وبيوتنا، وكذلك في شوارعنا ومدارسنا، وإعلامنا وتعلمينا. ومؤسساتنا..
ومسألة الخلافة اختلف فيها الناس.. ولكن حديثنا في إقامة دولة إسلامية ولو على كل قطر من أقطار بلاد المسلمين.. أو إقامة دول إسلامية متعددة، وهو ماأجازه عدد من العلماء.
تحياتي
أخي محمد مارو
هناك نسخة أخرى على بلوج سبوت..
خصيصا من أجلك
تحياتي
يانهار ابيض
يعنى العدالة -تستدعى على طول الشذوذ الجنسى
والحرية تستدعى الزنا-كده خبط لزق
والكفاءة بيع الغاز لاسرائيل
يعنى 3 حاجات الشذوذ والزنا واسرائيل
لا ياعم بلاش احسن
مش عاوزين لا عدالة ولاكفاءة ولا حرية لا حسن بلادنا تخرب
احنا كده كويسين
عزيزي الفيل/
لا، إحنا كده مش كويسين..
الأهم هو أنني أرى أنه إذا كانت الحكومة تمتاز بالكفاءةة والعدالة والقدرة والعلم - فهي حكومة جيدة. ولكن ليس بالضرورة إسلامية.
ولكن إذا كانت ملتزمة بالمرجعية الإسلامية، فهي إسلامية. وإن نقصت في العلم والكفاءة.
وإن كان بعض أفرادها من غير المسلمين.. كان وزير مالية السلطان عبد الحميد الثاني أرمنيا مسيحيا. وكان وزير الحاكم بأمر الله مسيحيا وصاحب بيت المال يهوديا.
قد تكون حكومة إسلامية محدودة الكفاءة، وقد تكون ضعيفة القدرة، ومع ذلك تظل إسلامية..
وقد تكون حكومة جيدة وغير إسلامية.أو حكومة إسلامية وغير جيدة..
ونحن نبحث عن الحكومة الإسلامية الجيدة.. "القوي الأمين"
فالعدالة لا بد أن تكون وفق المرجعية الإسلامية.. لكي لا تنحرف.. والأمثلة التي ذكرتها موجودة برغم تطرفها..
وفرنسا ترى العدالة والمساواة في منع جميع الرموز الدينية.. ونحن نرى الحرية والعدالة عكس ذلك تماما.
العدالة الأمريكية ترى أن لحية اليهودي تدينا، ولحية المسلم إرهابا.. أي عدالة نقصد.
ولكي نعطي مثالا أكثر اعتدلا...
ترى الشيوعية أن العدل أن لا يمتك أحد أكثر من الآخر، مهما كانت كفاءته وقدراته.. وترى الرأسمالية أن العدل هو أن يمتلك كل أحد بقدر ما يستطيع.. وإن مات غيره جوعا..
ونحن لا نرى فيها هذا ولا ذلك عدلا..
البعض يرى الكفاءة في تجنب أي مخاطرة، والبعض يرى الكفاءة هي خوض المغامرات، وتحقيق أعلى ربح.. وأنا أرى أن الكفاءة هي تحقيق أعلى ربح بأقل مخاطرة..
فما مقياس الكفاءة.. أو الكفاءة في ماذا؟؟ في تحري أحكام الشرع، أم تحقيق مصالح الأمة (وفق معيار محدد). أم في إرضاء الدول الأقوى؟
تطبيق القانون؟؟
تطبيق القانون مقياس جيد جدا،،، ولكن هل يجوز لحكومة إسلامية أن تقر قانونا مخالفا لما أجمع عليه المسلمون؟.. (علماء المسلمين وفقهائهم، وليس أركون وشحرور وجمال البنا).
أنا أقدر وجهة نظرك الأولى، وإن لم أذكر ذلك.. ولكني أردت منك مزيدا من الإسهاب والشرح من أجل صورة أوضح وأكثر تفصيلا..
تحياتي
الأخت راجية،
في حالة عبد الله بن عمر، فهو يقول: "لقد بايعنا الرجل على بيع الله ورسوله" وهذا أمر غير متحقق. والكلام عن فسوق يزيد وشربه الخمر مردود، ورواياته كلها ساقطة لا يعتد بها.. ولعل خير ما قيل في ذلك قول محمد بن علي، عندما قال لهم :"إن كنتم شهدتم عليه شرب الخمر فأنتم شركاؤه، وإن كنتم لم تشهدوا فقد بهتموه".
أما قول ابن حنبل "وانظروا في عاقبة أمركم، واصبروا حتى يستريح بر ويستراح من فاجر" فالعمدة فيه انظروا إلى عاقبة أمركم!! ولم يقل حرام أو كفر.. ويرى الكثيرون أنه حكم مبني على درء المفاسد ودفع الفتنة..
وغي الخروج على الحاكم مفاسد لا تخفى على أحد.. ومع ذلك فد شهد تاريخ الإسلام ثورات لا عد لها، وخروج على الحاكم في كل عصر.. وما قامت دولة بني العباس إلا بالخروج على بني أمية..
ومبحث الخروج على الحاكم مبحث طويل، وفيه خلاف كبير بين العلماء.. وليسلي أن أخوض به برأي. وإنما نقلت بعض ما قد قيل فيه. وانا لا أدعو إلى الخروج على الحاكم، أو إلى انقلاب أو ثورة.. وإنما نبحث عن أفضل وضع يحقق لنا ما نريد لأمتنا، لندعو إليه وننادي به، ونشد على يد كل من سعى إليه.. وفق ضوابط الشريعة وأصولها..
تحياتي
قد تكون حكومة إسلامية محدودة الكفاءة، وقد تكون ضعيفة القدرة، ومع ذلك تظل إسلامية..
أو حكومة إسلامية وغير جيدة.
----------------------------
خلينا نفكر فى دى
دى صياغتك
اصل دى ضيعتنا فى اغلب تاريخنا-القاعدة دى-ضيعتنا مش صياغتك لها
وجمال البنا اخو حسن البنا- هنعمل فيها ايه دى كمان
الصياغتين مش انا ولا انت اللى عملناهم
لقيناهم موجودين كده
وحسن البنا اخو كمال البنا
والله ما انا عارف هنعمل ايه
خلينا ناخد مراية تانية نشوف فيها
بمناسبة انك ذكرت اسرائيل
شوف ادراجى الاخير
تحياتى
حاولت أفهم
مفهمتش حاجة
عزيزي الفيل/
قد تكون حكومة إسلامية محدودة الكفاءة، وقد تكون ضعيفة القدرة، ومع ذلك تظل إسلامية..
أو حكومة إسلامية وغير جيدة.
هذه حقيقة تاريخية، وليست قاعدة فكرية...
هناك حاكم قوي ومستبد وظالم، وهناك حاكم قوي وعادل..
هناك الضعيف العادل، وهناك الضعيف الظالم...
فالقوة والضعف لا يرتبطان بالخير والشر..
لذلك كان خير من استخدمت القوي الأمين.. فهما أمران منفصلان قوي (قادر على تحقيق ما يريد) أمين (يريد الخير والحق).
المسألة الثانية
" وجمال البنا اخو حسن البنا- هنعمل فيها ايه دى كمان"
لن نفعل شيئا، بل لماذا نريد أن نفعل شيئا..
ألم يكن أبو بهب (وهو شر من جمال البنا) أخا لحمزة (وهو خير من حسن البنا)؟
بل أكثر من ذلك، ألم يكفر ابن نبي الله نوح، فدخل النار، وآمن ابن صانع الأصنام فأصبح خليل الرحمن أبو الأنبياء؟
كل نفس بما كسبت رهينة.. لا تزر وازرة وزر أخرى..
كل المطلوب أن ننظر في ما قاله كل منهم، فنقبل الخير، وبرد ما سواه..
تحياتي
عزيزي معتز خلة
يشرفني مرورك..
تحياتي
انا شايف ان حسن البنا وجمال البنا فرعين لشجرة وحدة
وكلاهما مسلم يجتهد
وان اختلفا
انت قلت ان
كل المطلوب أن ننظر في ما قاله كل منهم، فنقبل الخير، وبرد ما سواه
يعنى هنفكر وننظر
والقارئ يختار
أيه الحلاوة دى ؟؟
ايه الجمال ده
؟؟
و الله المدونةشايفها ملعلعة
طول عمرها منورة باسم صاحبها و فقكره الراقى المهذب
لكن النهاردة نور زايد
و الله لسة ما قريت كلمة
لكنه مبدأ
الاختلاف فى الرأى
و التحاور باحترام
باحتراااااااااااااااااااااااام
أفضل
و أولى بالمتابعة من أثنين يتفقان على رأى
تحياتى و ارجع تانى بعد القراءة
أستاذ عادل سعيد /
المدونة حقا منورة بزوارها الكرام..
وقد أضاف الأستاذ عماد سرحان إضافات قيمة في الجزء الأول.. وسأعمل على نقله قريبا..
في انتظار المزيد من إضافاتك..
تحياتي
ايه رأيك فى حاكم بلدك ؟؟؟!!!
دعوة لقول كلمة حق !
رأيك فى حاكم بلدك ...بس يا ريت كل واحد يتكلم عن حاكم بلده بالتحديد !!
بس
مش عايزين تعميم ...كلام محدد ..من كل بلد عربى !!
يلّا
وربنا يسترها علينا وعليكو ....!!!
وتقبلوا تحياتى ومحبتى واحترامى !
و الله يا اخ حسن فعلا
انا سعيد بك
سعيد بمعرفتك
بصداقتك
بودك بقربك
بتواصلك
ليس لجعل حديثى فى صلب ادراجك
و لكن
لشعورى بحبك فعلا فى الله
و مبادلتك اياى ذات الشعور
لست فقط مسلما
بل هو المسلم الذى أحبه
المسلم الذى لا يفرط فى ثوابت دينه
و مع ذلك
بفكر
و يتأمل
و يتحاور
صعبة دى
؟؟؟
أخي في الله
عادل سعيد/
أحبك الذي أحببتني فيه..
وجعلني الله عند حسن ظنك،
ووفقنا وإياك إلى ما يرضيه
تحياتي
وددت ان اغتسل بالذكر و اهديكم تسبيحاتي ...هدانا الله و هداكم ..
و محى صغار ذنوبنا و الاثام ....و نقى قلوبنا من الهم و الاحزان ...
و متعنا الله بقراءة القرآن ...سورة الكهف و يس و الصافات .....
و الواقعه....و الملك ..و الدخان ...
وصلينا على رسول الله و على اله و صحبه حتى يرضي الله عنا ...
**************جــمــعـــه *مـــباركــــة ***************
روعة الدين الأسلامى و عظمته أنه
عقيدة .. و عمل
مسجد .. و مصنع
عبادة ... و سلوك
دنيا ... و آخرة
صفح ... و جهاد
لذلك .....
سورة الكهف ... مع ... عيادة مريض
الصلاة على النبى ...... مع ....صلة رحم
دعاء ما قبل الغروب ......... مع ....أطعام فقير
=
جمعة
طيبة
مباركة
اللهم اهدنا جميعا
و ثبتنا
و تقبل منا
آمين
سلامي
عزيزي حسن
أسرع لتر وجهك في مرآتي
لا تتأخر الصينية وتاي في انتظارك
الأخ الكريم / الأخت الكريمة
برجاء دخول المدونة التالية , على الرابط :-
http://balkis1985.maktoobblog.com
ثم اقرأ المعلومات الخاصة بالمدون (ة)
وهي كالتالي :
اسم المدوّن: balkisalgharb
الإسم: بلقيس
البلد: مصر
الجنس: أنثى
تاريخ الميلاد: تشرين الأول 10, 1985
المهنة: طالب
البريد الإلكتروني: balkisalgharb@maktoob.com,toufiktilimsani@yahoo.fr
------------------------------------------------------------------------------------------------
لاحظ وجود ايميل المدون توفيق التلمساني
ما الذي يعنيه هذا
هل هو ينتحل شخصية أنثى أم هي التي نتحل شخصه ؟
اخى الكريم / حسن
مرور لالقاء التحية واعادة قراءة الموضوع
دمت بخير
اخي الحبيب... ما اشد التوق .. لان يقدم المرء .. شيء في سبيل شمس الحرية .. ساهم معنا بتعليق .. تضامنك مع احد هؤلاء الاحرار في ادراج (تهديد صريح بالقتل).. بمدونتي .. التعليق مفتوح للجميع.. اضغط على اسمي للانتقال للمدونة.... تقبل تحياتي ... واحد تاني .. والسلام
كلكم شلة من الشرفاء
ولكن هل أنتم ملائكة
نعم لا أجد إلا الملائكة
أنت أخى مفتون
أنتم بكم داء ملائكى
أنتم أعتقد منافقون
أخي الكريم / حسن المدني ....
تحيات عطرات وبعد ...
فبالنسبة لسؤالك يا أخي الحبيب - حول كلمة ( الهدرات ) وموقعها الاعرابي ....... فهو يتوقف حسب الضبط للحروف الداخلية .... وتحديدا حرف الدال ......
فبكسر الدال , تكون كلمة ( الهدِرات ) ...أي الساقطات .....أو الهاويات ........في محل نصب كصفة لما قبلها ........( فأقول أدمع هدارات )
أما بفتح الدال ..... وهو نطق الكلمة كما القى الشاعر في قصيدته , وكذلك كما نطقها صلاح فضل ... تأخذ الكلمة ( الهدَرات) معنى آخر .......فيصبح جمعا لكلمة ( هدَرةٌ) .... والذي يعني ضجيج الرعد ... أو صوته الشديد .......أو يأخذ معنى مجازيا - حسب سياق البيت - الأنات أو الآلام الشديدة التي يضج بها الصدر فكأنها في قوتها كصوت الرعد
وهي لفظة شاذة قليلا ......... لم ترد إلا في شروح بعض القصائد الجاهلية ....... وسابحث لك عن القصيدة التي وردت تحديدا فيها ........وشرح البيت التي وقعت فيه .........
وهنا تصبح الكلمة بفتح الدال ....غير قابلة - حسب المعنى - للوقوع كصفة - وإنما كمفعول به ثان أو أول مؤخر حسب رؤية الشاعر أو المعنى الذي قصده .....
فكلمة تهدين - تعني في البيت " تسلمين " ....أو تمنحين
فكأنه يتساءل ...
لاجل من تسلمين دموعي إلى الألم ....
أو لاجل من تمنحين أو تضيفين الألم إلى دموعي وهيومي وأناتي ..... الخ ....
واتفق أن الشاعر لم يكن موفقا في الصياغة اللفظية للبيت , وربما قيدته القافية والوزن .... انا لم استسغ البيت كثيرا .... ولكني في المقال افصل دائما ما بين احساسي الخاص وبين المعنى والضرورة اللغوية , كي يكون طرحي للموضوع محايدا على قدر المستطاع ........
شكرا لاهتمامك أستاذي ....
مودتي وخالص تقديري
العرب قوم متدينون في الظاهر ومنافقون في الباطن.. والمطلوب من العربي المنافق أن يلتحي ولايهم أن يستحي.. والمطلوب من العربية أن تنتقب وتتحجب وتتخمر وتفعل بعد ذلك ماتشاء.. ليس مطلوبا من العرب سوي اللافتات وتحتها يفعلون مايحلو لهم.. ومن أخطر أساليب "الهبالة والشيطنة" أن نهدم القيم بالقيم.. وأن نقوض الدين بالدين.. وأهل الدين لايسألون عما يفعلون والاقتراب منهم تطاول علي الدين كما قال صديق سمي نفسه "مسلم مخلص".. أنهم أولياء الله الصالحون وساق حديثا يقول: "من عادي لي وليا فقد اذنته بالحرب"
ولاينبغي في عصرنا ان تبيح الضرورات المحظورات بل يجب أن تمنع المحظورات الضرورات.. فهناك توسع كبير في الضرورات تبعه توسع أكبر في إباحة المحظورات مما فتح باب الذرائع علي البحري والناس باسم الضرورات التي تبيح المحظورات اقتحموا الحمي ولم يكتفوا بأن يحوموا حوله فقط.. فهم يخترعون ضرورات أو يخترعها لهم الدهاة الجدد والعوالم الذين يلبسون قفاطين العلماء.. لكي يستبيحوا الحرمات ويفعلوا المحظورات.. الناس يخترعون الضرورات حبا في فعل المحظورات.. لذلك فإن الغش بترقيع البكارة من المحظورات التي تبيحها ضرورة الستر وتجنب الفضيحة.. فنحن نصنع الفضيحة أولا.. ثم نخترع ضرورة الستر لنبيح لأنفسنا الغش.. ونحن نحرم ختان الاناث ونبيح ترقيع غشاء البكارة.. لأننا نري ان القص حرام واللصق حلال.. وأما ذلك الذي يكتب لكم ويصرخ في الوادي فلديه قاعدة فقهية خاصة به.. وهي أن القص حرام واللصق حرام.. والحلال الوحيد في هذه الأمة هو "البصق".. ولو .. آه من لو التي تفتح عمل الشيطان.. لو اجتمع من هذه الأمة خلق كثير.. وبصقنا علي كل شيئ فيها بصقة رجل واحد لأغرقناها وغرقنا معها وارتحنا.
والنسوان مظاريف كل الرسائل الآن في أمة العرب.. وكل من أراد ارسال أي رسالة ولو تافهة وضعها في مظروف انثوي.. والناس يتسابقون علي فض المظاريف الانثوية ولاتعنيهم الرسالة او فحواها.. وكل مرسل يضع رسالته في مظروف انثوي يضمن وصولها لاكبر عدد من العرب الذين يتكالبون علي فض المظاريف الانثوية.. والدهاة الجدد والعوالم المحدثون يبعثون برسائلهم في مظاريف انثوية.. والنساء مطايا الآن تحمل علي ظهورها الافكار والاسفار والسلع والخدمات التي يراد ترويجها ونشرها بين الناس الذين تحركهم بطونهم وفروجهم .. وهذا هو السر وراء تأنيث الاسلام الذي لم تعد له "شغلة ولامشغلة" في رأي الدهاة والعوالم سوي النسوان ودوراتهن الشهرية وبكارتهن ومعاشرتهن وطلاقهن وزواجهن والعرفي والمسيار والترقيع والمواقعة بالرضا والفرق بينها وبين الاغتصاب ووجه المرأة وكفيها وساقيها.. والزي الذي يكشف ويشف وتحت السرة وفوق السرة وصوت المرأة عورة أو ثورة أو دورة ورضاع الكبير ورضاع الصغير.. وتعدد الزوجات المحظور.. وتعدد العشيقات والمحظيات المباح.
والمظاريف الانثوية التي توضع فيها الرسائل ليست قاصرة فقط علي الدهاة والعوالم الجدد بل ان انتشار هذه المظاريف والمطايا الانثوية يدهشك حقا في كل مجال.. فقد نظرت في كل الصحف.. اي والله كل الصحف اثناء تغطية امتحانات الثانوية العامة.. فرأيت كل الصور.. أي والله.. كل الصور لبنات وأمهاتهن سواء وهن يبكين صعوبة الامتحان أو يتضاحكن ويتعانقن لسهولته.. لايوجد طلاب ذكور أو آباء ذكور في المشهد.. وتم تأنيث المسألة تماما.. لان الصحف تريد أن ترسل رسائلها حول الامتحان في مظاريف انثوية لان الناس الذين تحركهم فروجهم سيبحلقون أكثر في طالبة تبكي أو أخري تضحك "وتتمايص".. وسيقتنعون بالرسالة ويصدقونها لأنهم يقرأون بفروجهم.
(محمد أبو كريشة )


